وأفادت وكالة مهر للأنباء كتب موقع إسرائيل نيوز الصهيوني في تقرير بعنوان "إلى جانب مضيق هرمز، إيران تريد السيطرة على الإنترنت": في عام 1973، كان النفط هو السلاح الذي استخدمه العرب. وفي عام 2026، اتجهت طهران إلى الإنترنت.
وأضافت وسيلة الإعلام الصهيونية: عندما فرضت دول أوبك العربية حظرها النفطي عام 1973، كان سلاحها ملموسًا وواقعيًا: فقد أُعيدت ناقلات النفط، وحُرمت المصافي من الغذاء، وأدرك العالم الصناعي إلى أيّ مدى تنازل عن أمنه الطاقي لدول لا تشاركه مصالحه. وقد استغرق الأمر عقودًا لفهم هذا الدرس تمامًا.
أضافت وكالة أنباء إسرائيل: أعلن الحرس الثوري الإسلامي بداية مواجهة مماثلة في العصر الرقمي. فقد أعلن الحرس الثوري، عبر وسيلته الإعلامية الرسمية "سباه نيوز"، نيته إخضاع جميع كابلات الألياف الضوئية المارة عبر مضيق هرمز للترخيص والمراقبة والرسوم الإيرانية. في عام 1973، كان النفط سلاحًا. وفي عام 2026، تتطلع طهران إلى الإنترنت.
لطالما اعتُبر مضيق هرمز، عن حق، ممرًا حيويًا لتجارة النفط العالمية. ففي الظروف العادية، يمر عبره نحو خُمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال. وقد خططت واشنطن والرياض وتل أبيب لعقود تحسبًا لاحتمال إغلاق إيران لهذا الممر الحيوي. أدركت حكومات العالم التهديد الطاقي، لكن ما تجاهلته، وما أدركه الحرس الثوري جيدًا، هو أن هرمز يُعد أيضًا أحد أهم الممرات الحيوية في العالم في مجال التحول الرقمي.
كتبت صحيفة "إسرائيل نيوز": تنقل كابلات الألياف الضوئية البحرية التي تمر عبر المضيق معاملات مالية تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار يوميًا. وتمر سبعة أنظمة اتصالات بحرية رئيسية عبر المنطقة، بما في ذلك أنظمة فالكون، وجي بي آي، وجلف-تي جي إن، التي تربط مراكز البيانات في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. كما يمر عبر هذا الممر الضيق نظام سويفت للرسائل المالية، وبنية الحوسبة السحابية لدول الخليج الفارسي، وجزء كبير من حركة الإنترنت الدولية من الهند والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودول أخرى.

تعليقك